هموم شباب جامعة المنصورة .. المشكلات والطموحات

العنف داخل الجامعة - رعاية الشباب والدور المفقود - والامتحانات

تحقيق (مجموعة من قسم الاعلام ـ كلية الاداب)
أية اسامة الدمرداش على
ايمان على عبد البارى
دعاء محمد السيد عثمان
أحمد ماهر

أصبحت المشكلة الكبرى لطلاب الجامعة هى (الجامعة) ذاتها بما تحوى من مشكلات دراسية وغياب الأمن ، كما أنها تحولت من ساحة التعليم إلى حرب شوارع وسيطرة النزعة السياسية على معظم طلابها ، مما أدى إلى شعور بعض الطلاب بأن حقهم فى التعليم والاستقرار داخل الجامعة أصبح مهددا.


نريد الاستقرار التام


قالت إحدى طالبات كلية الصيدلة :-
أنها لم تشعر بوجود الأمن داخل الجامعة وهذه هى المشكلة الكبرى التى نتج عنها تأجيل الدراسة وعدم إنتظامها . ويرى اعضاء هيئة التدريس أن تأجيل الدراسة لم يكن سببا كافيا لإلغاء بعض أجزاء المنهج والطالب هو من يدقع الثمن .

وأكدت طالبة بالفرقة الأولى بكلية التربية :-
أنها كانت تتخيل الجامعة مرحلة جديدة أجمل من المراحل السابقة ولكن سرعان ما خاب ظنها عندما اصطدمت بالواقع فوجدت البعض يستخدمها للتظاهر وليس للتعليم ومع ذلك لم يراعى الاساتذة هذا ولم يتم إلغاء أى جزء من المنهج وبالتالى مواعيد الإمتحانات لا تتناسب مع كمية أجزاء المنهج وخصوصا بعد تأجيل الدراسة في بداية التيرم.

العنف داخل الجامعة


وأضافت طالبة بكلية الطب البيطرى :-
أنها تواجة مشكلات عديدة داخل الحرم الجامعى ومن أهمها مشكلة القمامة الملقاه فى كل أنحاء الجامعة وترى أن العبء الأكبر يقع على عاتق الطلاب ، وأكدت أن ما يحدث فى الجامعة من أعمال العنف لم يؤثر عليهم إلا فى النتائج التى ترتبت عليها من تأجيل الدراسة والضغط الذى يواجهة الطلاب من صعوبة المناهج وكميتها التى لا تتناسب مع توقيت الإمتحانات .

وأشارت طالبة بكلية الآداب :-
أن المشكلة الكبرى لطلبة كلية الآداب أن الكلية خارج الحرم الجامعى وعدم توافر الخدمات بالكلية فهى تشعر وكأنها بمدرسة وليست طالبة جامعية ومع ذلك تجد صعوبة بالغة لدخول الحرم الجامعى على الرغم أنها تمتلك كارنية الجامعة فالأمن يمنع دخولها .
وبالطبع تأجيل الدراسة لم يكن فى صالح الطالب نهائيا بل العكس أثرت بالسلب على الطلاب لأن المناهج لم تحذف وأعمال العنف لا تزال مستمرة .

رعاية الشباب والدور المفقود

حقيقة مفزعة سوف تصدمك إذا أجريت مناقشة مع أحد الطلاب حول أمور تتعلق بدور رعاية الشباب والأنشطة الطلابية فى الجامعة والحالة السيئة التى يمر بها الطلاب
وما بين رعاية الشباب وعدم اهتمام الطلاب بها وعدم مشاركتهم فيها هنا كانت لن وقفه نبحث فيها عن اسباب لهذ المشكلة
ووجدنا ان هناك عدد كبير من الطلاب الذين يعانون من مشاكل عديدة داخل الجامعة التى أصبحت مكان للرعب والخوف خاصة فى الأوقات الأخيرة بسبب الاشتباكات بين الأخوان والأمن التى تؤدى إلى التأثير بالسلب على الطلاب .
كما انهم يرفضون أن تحدث مظاهرات داخل الجامعة قائلين أن الجامعة مكان للعلم وليس مكان للبلطجة .
كما وجدنا بالإضافة إلى ذلك أن الطلاب يشتكون كثيرا من تأثير تأجيل الدراسة عليهم التى أدت إلى تراكم العديد من المواد عليهم وعدم إلغاء أى شئ فيها فيؤدى إلى إجهاد الطالب وتشتته .
كما وجدنا من أحد الطلاب الذين يعانون أن هناك مشكله مع القمامة المتواجدة داخل الجامعة وهذه تمثل خطورة كبيرة على صحة الطالبة الجامعية وكذلك عدم ظهور النتيجة حتى الآن من الجامعة وأنهم مقبولون على إمتحانات الميت ترم والنصف الثانى من العام الدراسى ولم يعرفون نتيجة الصف الأول بعد .
وعن دور رعايا الشباب من الجامعة فهناك عدد كبير من الطلاب لا يعرفون شيئا عنها وهناك من قال بأنهم لا يجدون شيئا لتحفيزهم على الإهتمام بها وإن الإعلانات توجد فى اماكن غير واضحه لرئيتها وأن مدة الإعلان تكون قصيرة للغاية .
ووجدنا أن المشكلة تكمن أكثر عند طلاب الفرقة الأولى الذين فى حاجة إلى رعايا الشباب وإتحاد الطلبة لأرشادهم على الطريق الصحيح وكيفية التغلب على الصعوبات التى تواجههم


مسئولي الجامعة يؤكدون : الطالب هو المقصر

واكد الاستاذ/ على الجمل مدير عام رعاية الطلاب أن التقصير من الطلاب انفسهم الذين لم يهتمون ولا يسعون لمعرفة دور رعايا الشباب كما قال أنه يتم تمويل الإعلانات الموجوده من الجامعة التى تقوم بها رعاية الشباب من حصيلة ميزانية الطلاب وأنه يتم تعويض النقص من خدمات الطلاب وقال أن رعاية الشباب تقوم بعملها على أقصى تحدى ممكن وأن من أواخر عملها الكرنفال فى جامعة المنصورة التى قامت الإعلان عنه أنه قامت بدورها فى الأعلان عن هذا الكرنفال الذى شارك كل طلاب الجامعة كممثليا فيه وقال الأستاذ على الجمل أنه تم إنشاء مواقع على الإنترنت ومواقع خاصة بالجامعة ولكن الإقبال عليها محدوده من جهة الطلاب كما تقوم عشيرت الكلية لعمل معسكرات خاصة للطلاب لتمثل الجامعة يقوم فيها بتدريبهم والتعرف على الدستور والانتخابات وأنواع الحكومات وغيرها من الأعمال .


الباب مفتوح للمشاركة الطلابية

وأشار على الجمل بأن النشاط الطلابي يقوم بدورهم على أكمل وجه خاصة النشاط الرياضى الذى يشترك فيه العديد من الطلاب وأنهم حصلوا على المركز الأول على مدار 3 سنوات كما حصلوا على خماسى كأس العرب
وكذلك بالنسبة للنشاط المسرحى الذى قال بأنه أكثر نشاط يشترك به الطلاب .
وأضاف بأنه يتمنى أن يسعى الطلاب الى الاهتمام بالإعلانات التى تنظمها رعايا الشباب وأن يسعوا للإشتراك فيها وفى المواقع الخاصه بها على الإنترنت وإنه يريد أن ينكر الطالب ذاته من جامعته كما تفعل الجامعات الإسلامية المنظمه
ودعي الطلاب للمشاركة فى الأنشطة الطلابية والمنتديات خاصة منتدى الفتاه الجامعية وأنه يريد أن يشترك فيه أكبر عدد من الفتيات لأنه يتحدث عن دور المرأة فى الثورة ودورها فى المجتمع وفى النهاية نتمنى أن نجد حلا ومقترحات عديدة لكى نجعل الطلاب يقبلون على المشاركة والتعاون من أجل جامعتهم ونجد حلا لكل هذه المشاكل الذى يعنى منها الطلاب وتأثر عليهم بالسلب .
شدد على الجمل مدير عام رعاية الشباب علي انه توجد بكل كلية إدارة خاصة لرعاية الشباب تقوم بدراسة ما يتعرض له الطلاب من مشكلات ووضع خطه للأنشطة المختلفه سواء كانت رياضية ، ثقافية ، فنية تتناسب مع ميول ورغبات الطلاب وتقديم مشروعات فى مجال الأنشطة المختلفة يتم من خلالها تنمية هوايات الطلاب وتشجيع روح الخدمه بين الطلاب وبث روح الفريق بينهم وذلك عن طريق المعسكرات الثقافية والترفيهية والرحلات وقال أنه يتم الإعلان عن هذا الأنشطة من خلال الإعلان فى كل كلية وعلى مواقع التواصل الإجتماعى من خلال الجروبات وبالرغم من ذلك لا يشارك الكثير من الطلبه فى هذه الأنشطة ويرى أن التقصير من الطلبه .

تقارير صحفية

أحاديث وتصريحات

ندوات ومؤتمرات

أبحاث وابتكارات